فرق ومنتجاتقراءة دقيقتين

Microsoft وجامعة Carnegie Mellon تطلقان برنامج PRAISE لتعليم المهندسين الجدد الحكم على الكود

نشرت Microsoft يوم 15 أكتوبر 2026 مقالًا بقلم Mark Russinovich، المدير التقني لـ Microsoft Azure، وScott Hanselman، يعلن برنامجًا مشتركًا مع جامعة Carnegie Mellon باسم PRAISE، اختصارًا لـ Preceptorship for AI-accelerated Software Engineering. وأعلنت الجامعة البرنامج في اليوم نفسه. وهو حتى الآن تجربة على عدد محدود من موظفي Microsoft الجدد، وليس مفتوحًا للتسجيل.

ويبدأ المقال من سؤال بسيط: من أين كان المهندس المبتدئ يتعلم أصلًا؟ والجواب أنه كان يتعلم من الأعمال الصغيرة المتكررة: إصلاح bug بسيط، وكتابة test، وقراءة كود قديم لفهمه، والبحث عن سبب خطأ لساعات. لم تكن هذه الأعمال هي القيمة بحد ذاتها، بل كانت المدرسة التي تتكوّن فيها القدرة على الحكم دون أن يسمّيها أحد تدريبًا. وهذه الأعمال بالتحديد هي ما يتولاه الـ AI اليوم.

ويستعير البرنامج فكرته من التمريض. ففي نظام الـ preceptorship تُرافق الممرضة الجديدة ممرضة خبيرة لفترة، لا لتراقبها فقط، بل لتسمع منها لماذا اتخذت كل قرار. وفي البرنامج يشرح المهندس الخبير للمبتدئ ما الذي نظر إليه، وما الذي استبعده، ولماذا.

ويتكون البرنامج من مواد تُحتسب ضمن ماجستير هندسة البرمجيات في الجامعة: Machine Learning in Production وPreceptorship in AI-Augmented Software Engineering I في الفصل الحالي، ثم DevOps والجزء الثاني في الفصل التالي. ويديره البروفيسور Jonathan Aldrich.

ويكتب Russinovich أن الـ AI “يغيّر العمل، لكنه لا يلغي الحاجة إلى المهندسين المبتدئين ولا إلى الحكم البشري والمسؤولية”.

وبالنسبة لمن هم في سنواتهم الأولى في المهنة، يعني ذلك أن الدرجات الأولى من السلّم الذي كانوا سيصعدونه أُزيلت، وأن أكبر الشركات في المجال تدفع لإعادة تركيبها. أما الفرق الصغيرة في المنطقة، التي لن يصمم لها أحد برنامجًا كهذا، فيصبح الشرح الذي يقدّمه المهندس الأقدم لزميله الجديد هو البرنامج الوحيد المتاح.

المصادر

  1. مقال Microsoft بقلم Mark Russinovich وScott Hanselman
  2. خبر جامعة Carnegie Mellon عن البرنامج
  3. ورقة مرتبطة في Communications of the ACM

من عدد الأحد 7 جمادى الأولى - 18 أكتوبر

أخبار ذات صلة

فرق ومنتجات

تقارير: Microsoft تعرض الخروج الطوعي على نحو 60,000 موظف في أمريكا وبريطانيا وكندا والهند

المغزى: الفرق بين التوظيف خارج البلد الأم لأن العمل يحتاجه أو لأن كلفته أقل لا يظهر في سنوات النمو، بل في سنوات الضغط، ووجود الهند في القائمة يجعل السؤال قريبًا من كل سوق عمل تقني خارج أمريكا.

16 جمادى الأولى - 27 أكتوبر

أخبار الأحد 7 جمادى الأولى - 18 أكتوبر