مُحاور أجرى أكثر من 1000 مقابلة يقدّم رأيه للمرشح قبل نهاية المقابلة
قرار التوظيف قد يُبنى على فهم خاطئ لا يعرفه أحد، وسؤال واحد في آخر المقابلة يمنح المرشح فرصة تصحيحه قبل أن يصبح نهائيًا.
عاد إلى واجهة Hacker News في 27 سبتمبر 2026 مقال نشره Mark Grebler في 14 يونيو 2026، يصف فيه الطريقة التي يختم بها كل مقابلة عمل. ويقول الكاتب إنه أجرى أكثر من 1000 مقابلة.
الطريقة بسيطة: في نهاية المقابلة يسأل المرشح إن كان يقبل أن يسمع رأيه فيه الآن. ثم يقدّم تقييمه في المقابلة نفسها، لا بعد أسبوعين في رسالة رفض بلا سبب، ولا يتركه دون رد.
واستئذان المرشح أولًا ليس مجاملة بحسب المقال، بل هو ما يجعله يستمع بدل أن يدافع عن نفسه.
ويقدّر Grebler من تجربته، لا من دراسة، أن نحو 20% من المرشحين يصححون فهمه فورًا. ومن أمثلته مرشح رأى أن معرفته بالاختبارات سطحية، فتبيّن أن لديه عشر سنوات من الخبرة في TDD لم يذكرها في سياق المقابلة. ومرشح آخر رأى أنه أكبر خبرة من الدور، فشرح أنه مر بإرهاق مهني ويبحث عن عمل يستمر فيه.
ويعني ذلك أن نحو خُمس القرارات كانت ستُتخذ على فهم خاطئ، دون أن يعلم المُحاور بذلك بعد انتهاء المقابلة.
ويشير المقال إلى فائدة ثانية: رد فعل المرشح على نقد مباشر يظهر في تلك اللحظة، ولا يكشفه أي سؤال آخر في المقابلة.
وتختلف كلفة هذا الخطأ بحسب حجم الفريق. ففي فريق من 5 إلى 15 شخصًا، قد يكلّف تقييم خاطئ واحد أشهرًا من العمل. ومن الجهة الأخرى، يصبح هذا النوع من التقييم شيئًا يمكن للمرشح نفسه أن يطلبه في ختام المقابلة.