Microsoft تعلن إطارًا تقنيًا بأكثر من 10 مليارات دولار مع 4 دول خليجية حتى 2030
البنية التي ستُبنى عليها منتجات المنطقة في العقد المقبل تتشكل الآن، بما فيها الكابلات، بينما يخلو الإعلان من أي حديث عن سيادة البيانات أو التحكم المحلي.
أعلنت Microsoft في 23 سبتمبر 2026، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إطارًا تقنيًا للشرق الأوسط مع أربع دول هي الإمارات والكويت وقطر والسعودية. ويتضمن الإطار استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار حتى عام 2030.
ويشمل الإعلان أربعة محاور:
- توسعة بنية الـ cloud والذكاء الاصطناعي.
- الاستثمار في الكابلات البحرية والأرضية.
- مبادرة باسم Middle East digital resilience.
- شبكة من cyber-security champions في الدول الأربع.
وقال براد سميث، رئيس Microsoft، إن الإطار يعكس “مسؤوليتنا” في مساعدة المنطقة على تحويل طموحها في الذكاء الاصطناعي إلى فائدة اقتصادية. كما نُسبت تصريحات إلى نعيم يزبك، رئيس Microsoft للشرق الأوسط وأفريقيا.
والجزء الأكثر تأثيرًا في الإعلان هو الكابلات. فسرعة الخدمات السحابية لا تحددها قوة الخادم وحدها، بل الكابل الذي يصل إليه. ومن يمد الكابل يقرر مساره، ومن يمر عبره، وما إذا كان سيبقى يعمل.
في المقابل، لم يتضمن الإعلان أي حديث عن سيادة البيانات أو التحكم المحلي فيها. وهذا ليس سهوًا في التغطية، بل ببساطة ليس جزءًا من الإطار المعلن.
وتعني هذه الاستثمارات أن البنية التي ستعتمد عليها منتجات المنطقة خلال السنوات العشر المقبلة تُبنى الآن، بتمويل وقرار من خارجها. وقد تختصر على المنطقة سنوات من التأخر في البنية التحتية. لكن السؤال المفتوح هو ثمن هذه السرعة، ومن يملك القرار حين تتعارض مصلحة المشغّل مع مصلحة المستخدم المحلي.