الموافقة على تدريب النماذج على بيانات المستخدم تُعطى مرة واحدة، بينما القواعد التي تحكم هذه البيانات تُكتب لاحقًا، والشركة نفسها ما زالت تكتشف ما حدث قبل كتابتها.
الحكم البشري هو المنتَج الذي تدفع الشركة ثمنه، فإن جاء مولّدًا آليًا دفعت مالًا لتُفسد نموذجها، وأكبر شركة ذكاء اصطناعي تكشفه بتكرار الكلمات وعلامة ترقيم.
إعدادات الخصوصية تجيب عن سؤال من قرأ المحادثة، أما سؤال ما إذا دخلت المحادثة في التدريب فما زال بلا إجابة واضحة، وهو السؤال الذي يمس العمل غير المنشور.
النظام لا يفلتر المحتوى فحسب بل يصنّف المستخدم بناء على تخمين، والإشارات التي يعتمد عليها تختلف بين البلدان والمهن، فقد تقيّد منتجات مبنية على المنصة لأسباب لا علاقة لها بها.