فرق ومنتجاتقراءة دقيقتين

مقال Baldur Bjarnason: مطورو البرمجيات ليسوا بخير، والأدلة من خانات التعليقات

المغزى

المغزى: كثير ممن يغادرون البرمجة ليسوا ضد الـ AI، بل جرّبوه وصدّقوا أنه المستقبل ثم وجدوا أنه مستقبل لا يريدون العمل فيه، والسبب عند الكاتب حوافز الإدارة قبل التقنية.

نشر الكاتب Baldur Bjarnason في 6 أكتوبر 2026 مقالًا بعنوان “مطورو البرمجيات ليسوا بخير”. ولم يبنِ المقال على رأي شخصي، بل على أرشيف من مقاطع لمطورين يعلنون ترك المجال، ثم على خانات التعليقات تحت تلك المقاطع.

ويذكر المقال أرقامًا من هذه التعليقات. فمقطع بعنوان “تعبت من التمثيل” تحته أكثر من 3,000 تعليق، ومقطع عن سوق العمل في 2026 تحته قرابة 10,000 تعليق، ومقطع يقول إن الـ AI سحب المتعة من البرمجة تحته 2,132 تعليقًا.

ويضيف رقمًا من آيسلندا: عدد الطلاب الجدد في علوم الحاسب والتخصصات المتصلة بها انخفض بنحو الثلث خلال سنة واحدة. ويصحح الكاتب في المقال رقمًا ذكره في نسخة فيديو سابقة، فيقول إن الانخفاض 30% لا 40%.

وحجة المقال أن السبب ليس الـ AI وحده، بل حوافز الإدارة. فكل موظف أقل يعني أسهمًا أقل تُدفع للموظفين، ومقاومة داخلية أقل لأي قرار. ويستشهد بمحاولة Facebook استبدال مطورين بأدوات AI، ويقول إنها تراجعت عنها لأن التقنية لم تقدر على المهمة.

ويطرح سببًا ثانيًا أهدأ: اختفاء الجديد. فالبرمجيات التي تصدر اليوم، بحسب المقال، إما خاصية AI مكررة في كل مكان، وإما نسخة يولّدها agent من برنامج موجود.

واللافت في الأصوات التي يجمعها المقال أن أكثر أصحابها لم يكونوا ضد الـ AI من البداية. فقد جرّبوه وصدّقوا أنه المستقبل، ثم قالوا إن هذا المستقبل ليس ممتعًا لهم، فغادروا. وبالنسبة لفرق البرمجيات في المنطقة، يطرح ذلك سؤالًا عمليًا عن الاحتفاظ بالمطورين: فقد لا يكون الخطر في أن يتأخر الفريق عن الأدوات الجديدة، بل في أن يفقد من يجد معنى في العمل نفسه.

المصادر

  1. المقال الأصلي
  2. مدونة الكاتب

من عدد الجمعة 28 ربيع الآخر - 9 أكتوبر

أخبار ذات صلة

أخبار الجمعة 28 ربيع الآخر - 9 أكتوبر