لم تُنشر أي وثيقة من أرشيف سنودن منذ 29 مايو 2019، والنسخ الموزعة ربما لا تُفتح
أكبر أرشيف تسريبات لم يضع بالمصادرة بل بنسخ احتياطية قد لا يملك حاملوها المفتاح، والنسخة التي لم يُختبر فتحها ليست نسخة احتياطية.
نُشر على موقع libroot.org في 20 سبتمبر 2026 مقال موثق بمراجع بعنوان “What happened to the Snowden archive”، ووصل إلى Hacker News بـ 551 نقطة. ويخلص إلى أن آخر وثيقة من أرشيف سنودن نُشرت في 29 مايو 2019، ولم تنشر أي صحيفة أو صحفي أو مؤسسة في العالم وثيقة واحدة منه منذ ذلك التاريخ.
ولم يحدث ذلك بسبب مصادرة. فقد توقفت المؤسسات الصحفية واحدة بعد أخرى: The Guardian في فبراير 2014، وDer Spiegel في يناير 2015، وThe New York Times وProPublica في أغسطس 2015. وبقيت The Intercept وحدها حتى أغلقت أرشيفها في مارس 2019، ثم نشرت الدفعة الأخيرة بعد 11 أسبوعًا.
النسخ التي قد لا تُفتح
في 21 مايو 2013، أرسل سنودن إلى Poitras وGellman مفاتيح أرشيف مشفّر اسمه Pandora يضم نحو 50,000 وثيقة. ثم حذّر من “نقطة فشل واحدة”، وطلب توزيع نسخ. فوزّعت Poitras ثلاث نسخ: واحدة لـ Trevor Timm من Freedom of the Press Foundation، وثانية لشخص طلب عدم ذكر اسمه، وثالثة لشخص ما زال مجهولًا.
لكن المقال يقول إنه ليس واضحًا إن كان حاملو هذه النسخ قادرين على قراءتها أصلًا، لأنها على الأرجح مشفّرة، وقد لا يملكون المفتاح.
أي أن النسخ الاحتياطية موجودة، بينما قد يكون المحتوى نفسه غير قابل للوصول.
خارج سياق الصحافة، تنطبق الفكرة نفسها على أي نظام نسخ احتياطي. النسخة التي لم يُختبر استرجاعها قد لا تكون أكثر من ملف يشغل مساحة، سواء كانت أرشيفًا أو قاعدة بيانات منتج أو مفاتيح محفوظة في خزنة. والتشفير الذي يحمي النسخة من الغرباء قد يغلقها أيضًا أمام أصحابها إذا ضاع المفتاح أو لم يُسلَّم مع النسخة.