دراسة Info-Tech: 94% يرون زيادة في الإنتاجية بالذكاء الاصطناعي و37% فقط لديهم حوكمة رسمية
القيد الحقيقي على سرعة الفرق لم يعد كتابة الكود بل مراجعته، فالكود الذي لا يملكه أحد بالكامل يحتاج إلى من يملك مراجعته بالكامل.
نشرت Info-Tech Research Group في 20 يوليو 2026 دراسة شملت 578 من قادة الهندسة والمنتجات. وأفاد 94% منهم بزيادة ملموسة في الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي، و83% بانخفاض العيوب في الكود. لكن 67% قالوا إن الكود الذي يولده الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى اختبار أكثر من الكود الذي يكتبه البشر.
ويبدو الرقمان متناقضين، لكنهما يصفان الظاهرة نفسها. فالذكاء الاصطناعي يكتب الكود أسرع فعلًا، وتشير الدراسة إلى أن نحو نصف من لاحظوا انخفاض العيوب رأوها تنخفض إلى النصف. غير أن موضع الخطر انتقل. فقد كانت الصعوبة سابقًا في كتابة الكود، أما الآن فهي في مراجعة كود لم يكتبه أحد بالكامل.
وحين يُولَّد الكود أسرع من قدرة الفريق على فهمه ومراجعته، ترتفع الإنتاجية والمخاطر في الوقت نفسه.
ويظهر من الدراسة أن المشكلة ليست في الأدوات. فـ 37% فقط من المشاركين لديهم حوكمة للذكاء الاصطناعي بمستوى “رسمي أو أفضل”، أي بوابة مراجعة واضحة يمر بها الكود قبل وصوله إلى بيئة الإنتاج. أما البقية فيستخدمون أدوات قوية ضمن عمليات غير منظمة. وهذه الفجوة إدارية وثقافية أكثر منها تقنية.
وتنقل هذه الأرقام النقاش داخل الفرق من سؤال استخدام الذكاء الاصطناعي من عدمه، إلى سؤال آخر: من يضمن جودة ما ينتجه. فكلما تسارعت كتابة الكود، صارت المراجعة هي العامل الذي يحدد السرعة الفعلية للفريق.
المصادر
من عدد الثلاثاء 7 صفر - 21 يوليو