TrendForce تتوقع ارتفاع أسعار DRAM بين 13% و18% في الربع الثالث من 2026
ترقية الذاكرة أو الحاسوب تصبح أغلى لأسباب لا علاقة لها بالسوق المحلية، فمصانع الذاكرة تفضّل خوادم الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الاستهلاكية.
تتوقع شركة الأبحاث TrendForce أن ترتفع أسعار عقود ذاكرة DRAM بنسبة تتراوح بين 13% و18% في الربع الثالث من 2026، وأن ترتفع أسعار ذاكرة NAND المستخدمة في أقراص SSD بنسبة بين 10% و15%. وتذهب شركة ADATA التايوانية لصناعة وحدات الذاكرة إلى توقعات أعلى، بنحو 20% إلى 30% لـ DRAM، و35% إلى 40% لـ NAND.
والسبب لا يعود إلى التضخم أو أسعار الصرف، بل إلى سباق الذكاء الاصطناعي. فكبار مصنعي الذاكرة، Samsung وSK Hynix وMicron، يملكون طاقة إنتاج محدودة. وذاكرة HBM التي تغذي خوادم الذكاء الاصطناعي تحقق ربحًا أعلى بكثير لكل رقاقة مقارنة بالذاكرة العادية.
ولذلك حوّلت المصانع جزءًا كبيرًا من خطوطها نحو HBM وذاكرة الخوادم، فانخفض المعروض من ذاكرة RAM وأقراص SSD الموجهة للمستهلكين. ومع طلب ثابت وعرض أقل ترتفع الأسعار، بما يتجاوز حتى الانخفاض الموسمي المعتاد. ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى نحو 2028.
وبالنسبة للمطورين والفرق في المنطقة، يعني ذلك أن ترقية ذاكرة جهاز أو شراء حاسوب محمول جديد يصبح أغلى، لا لأي سبب محلي، بل لأن مراكز البيانات حول العالم تستهلك الشرائح نفسها. فالتكلفة تُدفع بالعملة المحلية، بينما ينمو الطلب الذي يرفعها في مكان آخر.
المصادر
من عدد الثلاثاء 7 صفر - 21 يوليو