ستيف بلانك: تخفيض خدمة Starshield لأوكرانيا يطرح في أوروبا سؤال من يملك مفتاح الخدمة
نشر ستيف بلانك في 24 أكتوبر 2026 مقالة على مدونته يقول فيها إن سؤالًا واحدًا صار يتكرر في اجتماعات أوروبية كثيرة: من يمسك مفتاح الخدمة التي ندفع ثمنها؟
يبني بلانك المقالة على واقعة واحدة، هي تخفيض خدمة Starshield، النسخة العسكرية من Starlink، لأوكرانيا. ويحيل في ذلك إلى خبر نشرته New York Times في 21 أكتوبر، وينقل عن Wall Street Journal أن القرار شخصي وليس سياسة حكومية معلنة. ولم يصدر بيان رسمي يؤكد الواقعة، فهي حتى الآن رواية صحفية.
لكن الحجة التي يصل إليها بلانك لا تتعلق بأوكرانيا، بل بغرف الشراء في الشركات والحكومات. فإذا كانت خدمة مدفوعة قابلة للتخفيض بقرار من طرف واحد، يتغير السؤال الذي يُطرح قبل التعاقد. لا يعود السؤال عن أفضل خدمة متاحة، بل عن قدرة العمل على الاستمرار إذا توقفت الخدمة غدًا.
ويقول بلانك إن الأوروبيين يطرحون السؤال نفسه الآن على Microsoft وOracle وPalantir وعلى شركات الذكاء الاصطناعي. وهذا رأيه المعلن باسمه، لا خبر منقول. وتتضمن المقالة تقديرًا لحجم الإيرادات التي قد تخسرها الشركات الأمريكية، لكنها لا تذكر له مصدرًا.
وتبني الشركات والفرق التقنية في المنطقة العربية على الطبقة نفسها من الخدمات السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي. والفرق أنها ليست طرفًا في المفاوضات التي تجريها أوروبا، ولا تملك بديلًا محليًا جاهزًا لأغلب ما تستخدمه. ويصبح حساب كلفة الخروج من خدمة ما قبل الحاجة إليه جزءًا من قرار الاعتماد عليها، لا خطوة لاحقة.