ذكاء اصطناعيقراءة دقيقتين

كبير اقتصاديي Apollo: الذكاء الاصطناعي لم يحقق مكسبًا ماليًا للشركات الأمريكية خارج قطاع التكنولوجيا

نشر Torsten Slok، كبير الاقتصاديين في Apollo، في 24 أكتوبر 2026 ملاحظة ضمن سلسلة The Daily Spark، يقول فيها إن الذكاء الاصطناعي لم يحقق حتى الآن مكسبًا ماليًا لأي شركة أمريكية خارج قطاع التكنولوجيا.

وتقوم حجته على ثلاث مقارنات. الأولى الإيراد لكل موظف، معدّلًا بالتضخم على الربع الأخير من 2019، من بيانات Bloomberg وMacrobond: يرتفع في الشركات السبع الكبرى، ويبقى ثابتًا في الـ 493 شركة الباقية. والثانية هامش الربح، من المصدرين نفسيهما، ويتبع النمط ذاته. والثالثة إنتاجية العوامل الكلية، وهي المقياس الذي يُفترض أن يظهر فيه أي أثر تقني واسع على الاقتصاد، وفق سلسلة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو المعدّلة على الاستخدام، ولا تظهر حركة فيها بعد. ويستند في تركز الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى بيانات Ramp.

وأهم ما في الملاحظة توصيف لا رقم: الشركات العادية تتعامل مع الإنفاق على التوكنز بوصفه بند مصاريف يأكل من هامش الربح، لا مصدرًا للنمو.

وللدقة، الرسوم البيانية في الملاحظة صور، ولا تتضمن قيمًا مكتوبة في نصها. فهي قراءة اقتصادي يملك بيانات، لا جدول يمكن مراجعته سطرًا بسطر.

وبالنسبة للشركات التي تبيع منتجات ذكاء اصطناعي، ومنها شركات البرمجيات في المنطقة العربية، يمس هذا طريقة العرض على العميل. فإذا كان العميل يرى الذكاء الاصطناعي بند مصاريف، فالعرض الذي يبدأ بامتلاك المنتج للذكاء الاصطناعي يدخل عليه من باب المصاريف، أما العرض الذي يبدأ بعدد الساعات التي يوفرها في عملية محددة فيدخل من باب تحسين الهامش. والمنتج واحد في الحالتين. ولم يُحسم بعد إن كان هذا النمط سيتغير، والحكم النهائي عليه ما زال مبكرًا.

المصادر

  1. ملاحظة The Daily Spark من Apollo

من عدد الأحد 14 جمادى الأولى - 25 أكتوبر

أخبار ذات صلة

فرق ومنتجات

استبيان Rails 2026 لقرابة 1,800 مطوّر: الـ domain model والكود الموروث أصعب ما يواجه المطوّر الجديد

المغزى: أصعب ما يتعلمه المطوّر الجديد قرارات قديمة لم تُكتب في الكود، وهي أضعف ما تساعد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي، وفي الفرق الصغيرة قد لا يجد من يشرحها.

14 جمادى الأولى - 25 أكتوبر

أخبار الأحد 14 جمادى الأولى - 25 أكتوبر