مؤسس Linear يحذر من مصانع البرمجيات الشخصية، وPeter Piekarczyk يرد بأنها مضيعة للوقت
نشر Karri Saarinen، مؤسس أداة إدارة المشاريع Linear، مقالة بعنوان “Someone behind the software”. وبعد يوم واحد، في 18 أكتوبر 2026، رد عليه Peter Piekarczyk بمقالة عنوانها مضاد: “Personal software factories are a waste of time”.
ويرى Saarinen أن المنتج يكتسب شخصيته من أمرين: ما رفض صانعوه أن يبنوه، وما استمروا في تحسينه بعد أن صار يعمل. ويلاحظ أن كل من يملك agent صار يدير “مصنع برمجيات صغيرًا”. فتتكاثر المخرجات، ويعمل كل جزء منها وحده، لكن الأجزاء لا تنسجم معًا. ويصبح المنتج متوسط هذه المخرجات، فتتآكل شخصيته. ويشبّه النتيجة بمخلوق Frankenstein في مقابل تمثال منحوت، ويختم: “أريد أن أشعر بالصانع خلف البرمجيات، لا بالمصانع”.
أما حجة Piekarczyk فعملية لا فلسفية. فالمصنع الشخصي في رأيه طريقة أخرى لبدء مشاريع ثم تركها. والأدوات نفسها تتحسن أسرع من أي نظام يبنيه المطور فوقها. والذكاء الاصطناعي لم يُزل ألم البناء، بل غيّره إلى ألم آخر: سوء الفهم، وبناء الشيء الخطأ.
لكنه يترك استثناء واحدًا: المصنع داخل الشركة. فقد تحتوي قاعدة كود في شركة على أنماط كثيرة لتنفيذ الميزة نفسها، والنظام الذي يوحّدها قد يتيح لشخص غير مبرمج أن يشحن تغييرًا. والأرقام التي يضربها مثالًا في مقالته افتراضية، لا قياسًا، ولا تحتوي أي من المقالتين على إحصاءات.
ويتحدث الكاتبان عن الأمر نفسه من جهتين. فالأول قلق على تماسك المنتج، والثاني قلق على وقت من يبنيه. ويتفقان ضمنًا على أن المشكلة ليست في الكم الذي تنتجه الـ agents، بل في غياب ما يجمعه في كل واحد. ولفرق المنتج الصغيرة التي تعتمد على هذه الأدوات، يصبح السؤال عمّن يقرر ما لا يُبنى أهم من سرعة البناء نفسها.