فرق ومنتجاتقراءة دقيقتين

DORA: الوقت الذي يوفّره الذكاء الاصطناعي في كتابة الكود يُصرف في مراجعته

نشر فريق DORA، المعروف بأبحاثه عن أداء فرق تطوير البرمجيات، تحليلًا نوعيًا بعنوان «Balancing AI tensions»، يستند إلى 1,110 ردود مفتوحة كتبها مهندسون في Google خلال الربع الثالث من 2025، ويعتمد في بياناته على تقرير DORA لسنة 2025.

وأبرز ما يخلص إليه التحليل أن الوقت الذي يوفّره الذكاء الاصطناعي في كتابة الكود لا يختفي، بل يعود ويُصرف في المراجعة والتحقق. ويسمّي الفريق هذا الأثر verification tax، أي ضريبة التحقق: الكود يُولَّد في دقائق، ثم يحتاج إلى من يقرؤه ويتأكد من صحته، وهذا الجزء الثاني لا يقصر.

ويفسّر ذلك نتيجة أخرى في البيانات نفسها. فالفرق التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي أكثر تسجّل معدل تسليم أعلى، وتسجّل في الوقت نفسه عدم استقرار أعلى في ما تسلّمه.

ويرى التحليل أن الذكاء الاصطناعي لا يحسّن عمل الفريق ولا يسيء إليه في ذاته، بل يضخّم ما هو موجود أصلًا. ففي فريق لديه tests جيدة وواجهات APIs واضحة، يعمل الذكاء الاصطناعي كمساعد فعلي. أما حين تكون الأدوات مبعثرة والبنية التحتية هشّة، فإنه يسرّع الوصول إلى technical debt، أي الديون التقنية التي تتراكم في الكود وتكلّف لاحقًا.

ولهذا أثر مباشر على طريقة تقدير المهام في الفرق. فالمهمة التي تُقدَّر بيومين وتستغرق أسبوعًا قد لا يكون الخطأ في تقديرها، بل في أن التقدير يحسب وقت الكتابة وحده. والعمل انتقل من الكتابة إلى المراجعة، والمراجعة هي الجزء الذي لا تتوسع طاقته بسهولة في أي فريق.

ويصبح السؤال لفرق التطوير في المنطقة، التي يتزايد اعتمادها على أدوات توليد الكود، هو هل يحسب التقدير وقت المراجعة داخل المهمة، أم يتركه خارجها ليظهر لاحقًا كتأخير.

المصادر

  1. صفحة DORA «Balancing AI tensions» ومنها الأرقام
  2. تقرير DORA لسنة 2025 عن الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات
  3. تقرير DORA عن العائد ونموذج حسابه

من عدد الثلاثاء 23 جمادى الأولى - 3 نوفمبر

أخبار ذات صلة

فرق ومنتجات

استبيان Rails 2026 لقرابة 1,800 مطوّر: الـ domain model والكود الموروث أصعب ما يواجه المطوّر الجديد

المغزى: أصعب ما يتعلمه المطوّر الجديد قرارات قديمة لم تُكتب في الكود، وهي أضعف ما تساعد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي، وفي الفرق الصغيرة قد لا يجد من يشرحها.

14 جمادى الأولى - 25 أكتوبر

أخبار الثلاثاء 23 جمادى الأولى - 3 نوفمبر