مشروعا قانون أمريكيان يجعلان عدم تعريف الـ crawler بنفسه مخالفة بعقوبة تصل إلى 53,000 دولار
يناقش مقال نشره موقع TechPolicy.Press في 27 أكتوبر 2026، بقلم Lila Bailey وTess Vartanian، مشروعي قانون أمريكيين يعرّفان الـ crawler تعريفًا واسعًا جدًا، ويجعلان عدم تعريفه بنفسه هو المخالفة. والكاتبة الأولى تعمل في Internet Archive.
والمشروعان متقاربان في الاسم: Stealth Bot Prohibition Act على المستوى الفدرالي، وStealth Crawler Prohibition Act في ولاية نيويورك. ويشمل التعريف أي برنامج يجلب موقعًا أو يفحصه أو يفهرسه أو يسحب منه أو يصل إليه. والـ stealth هنا تعني ألا يعلن البرنامج هويته والغرض المحدد من تشغيله.
وتصل العقوبة في المشروع الفدرالي إلى 53,000 دولار، إذا كان الاستخدام «من المرجح أن يضر أو يعيق أو يحمّل» تشغيل الموقع تقنيًا أو تجاريًا، دون أن يعرّف المشروع هذا المعيار. وفي نيويورك، يستطيع الناشر الحصول على أمر قضائي يكشف هوية الـ crawler دون أن يثبت أي ضرر.
وحجة الكاتبتين أن الهوية لا تقول شيئًا عن الضرر. فشركة تعلن اسمها وترسل إلى الموقع 10,000 طلب في الدقيقة تُعد ملتزمة، بينما يُعد صحفي يجمع بيانات لتحقيق دون أن يعرّف نفسه مخالفًا. وجمع البيانات ليس نشاطًا واحدًا: هناك الأرشفة، والبحث الأكاديمي، وتدقيق إتاحة المواقع لذوي الاحتياجات الخاصة، والتحقيقات. ويذكر المقال أن أرشيف Internet Archive يضم أكثر من تريليون صفحة جُمعت كلها بالـ crawlers، وأن أكثر من 300 ممثل لمؤسسات إعلامية كبرى ذهبوا إلى الكونجرس لدعم المشروع.
ويرى المقال أن ما يستحق التنظيم هو المعيار التقني القائم أصلًا: معدل الطلبات، واحترام robots.txt، وUser-Agent يتضمن وسيلة للتواصل.
ولا يزال الأمر مشروعين لا قانونين. لكن إن أُقرّا، فقد يدخل في التعريف أي script يعمل على موقع أمريكي، بما في ذلك أدوات يشغّلها مطورون في المنطقة العربية لجمع البيانات أو مراقبة الأسعار.