حملة Kill the Cookie Banner الأوروبية تطالب بنقل موافقة الكوكيز من المواقع إلى المتصفح
القانون الأوروبي طلب الموافقة ولم يطلب نافذة، وقوانين حماية البيانات التي تُكتب في المنطقة الآن قد تستورد النوافذ نفسها إن نقلت النص دون تحديد طبقة التنفيذ.
تطالب حملة أوروبية اسمها Kill the Cookie Banner بإلغاء نوافذ موافقة الكوكيز التي تظهر على كل موقع، واستبدالها بإشارة آلية بين المتصفح والموقع، يضبطها المستخدم مرة واحدة. وتقف وراء الحملة منظمات noyb وEDRi وEFF وBEUC ومنظمات أوروبية لحماية المستهلك، ويأتي المطلب ضمن مقترح الإصلاح المعروف باسم Digital Omnibus. وتوضح المنظمات أنها لا تؤيد بقية أجزاء هذا المقترح.
وحجة الحملة الأساسية أن النافذة لم تكن يومًا مطلبًا قانونيًا. فالقانون طلب الموافقة، ولم يحدد شكلها. والصناعة هي التي قررت أن تؤخذ الموافقة داخل واجهة الموقع نفسه.
وحين يكون الطرف الذي يطلب الموافقة هو نفسه من يصمم السؤال، تكون النتيجة متوقعة: زر واحد لقبول كل شيء، ورفض يحتاج إلى ثلاث خطوات داخل قائمة إعدادات.
ولذلك لا يغيّر الاقتراح القانون، بل يغيّر الطبقة التي يُنفَّذ فيها. فيصبح المتصفح هو من يتحدث باسم المستخدم، تمامًا كما يبلّغ المواقع اليوم باللغة المفضلة دون أن يُسأل المستخدم في كل مرة.
لكن الملف متوقف تشريعيًا حتى الآن. فلم تتخذ الدول الأعضاء ولا البرلمان الأوروبي موقفًا منه بعد، بينما تضغط شركات الإعلانات، وفي مقدمتها Google، ضد الفكرة. وهو موقف مفهوم، لأن الطبقة التي توضع فيها الإشارة هي التي تحدد من يصوغ السؤال.
وللنقاش صدى مباشر في المنطقة العربية. فقوانين حماية البيانات فيها تُكتب حاليًا، وكثير منها يستمد نصوصه من التجربة الأوروبية. وإذا نُقل النص دون تحديد مستوى التنفيذ، فقد تُستورد النوافذ معه، بكل ما جاءت به من تصميم يميل إلى القبول.
المصادر
من عدد الاثنين 13 صفر - 27 يوليو