استقلال تقنيقراءة دقيقتين

منصة Efham المصرية تشرح الذكاء الاصطناعي بالعامية المصرية وتستهدف 100 درس

المغزى

حين تُكتب مصادر تعلّم التقنية كلها بالإنجليزية، تصبح اللغة بابًا يسبق الموهبة، وتعليم التقنية بالعربية جزء من الاستقلال التقني لا مجرد ترجمة.

تعمل منصة Efham (إفهم)، التابعة لشركة NixAI المصرية، على تعليم الذكاء الاصطناعي للناطقين بالعربية بالعامية المصرية. ولا يقتصر محتواها على شرح المفاهيم، بل يمتد إلى التطبيق العملي: صناعة المحتوى، وبناء المنتجات، ومصادر الدخل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتخطط المنصة للوصول إلى أكثر من 100 درس بنهاية الربع الثالث من 2026، موجهة لجمهور في مصر والسعودية والإمارات والكويت والأردن وغيرها.

وتعالج الفكرة فجوة معروفة. فأغلب الدورات والتوثيق والشروحات في مجال الذكاء الاصطناعي مكتوبة بالإنجليزية، ما يعني أن المتعلم العربي يترجم في ذهنه قبل أن يفهم.

وأثر التعلم باللغة الأم يتجاوز توفير وقت الترجمة. فهو يسمح بفهم أعمق، وبربط المفهوم بأمثلة من الواقع المحلي بدل أمثلة من سوق آخر. وحين تُبنى أدوات التعلم نفسها لجمهور مختلف، يتقدم من يجيد الإنجليزية ويتأخر غيره، لا لنقص في الموهبة، بل لأن الباب مغلق بلغة.

ومن هذه الزاوية، لا يقتصر الاستقلال التقني على بناء أدوات عربية، بل يشمل بناء المعرفة التقنية نفسها بالعربية: التوثيق والشرح والتعليم. فالجيل الذي يبدأ تعلم التقنية بلغته أقل ميلًا إلى الشعور بأنها شيء يخص غيره.

ولم تتوفر بعد تقييمات مستقلة لجودة محتوى المنصة. ويبقى الحكم عليها مرتبطًا بما ستقدمه فعليًا من دروس، وبقدرتها على الوصول إلى جمهور خارج مصر رغم اعتمادها على اللهجة المصرية.

المصادر

  1. موقع منصة Efham
  2. خبر عن المنصة (Enterprise عربي)

من عدد الأحد 27 محرم - 12 يوليو

أخبار ذات صلة

أخبار الأحد 27 محرم - 12 يوليو