EFF: شركة المراهنات DraftKings تدرّب نموذجًا للعثور على العملاء الأكثر ترجيحًا للخسارة ببياناتها الخاصة
قواعد الخصوصية التي تتوقف عند منع بيع البيانات لأطراف ثالثة لا تمس هذه الحالة، فكل شيء يحدث داخل الشركة وببيانات جمعتها بنفسها.
نشرت Electronic Frontier Foundation في 24 سبتمبر 2026 تحليلًا كتبته Devanshi Nishar، نقلًا عن تحقيق لصحيفة New York Times، يصف كيف تستخدم شركة المراهنات DraftKings سجلات اللعب الخاصة بعملائها لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي.
والهدف ليس أي عميل. فالنموذج يبحث عن العملاء الأرجح أن يخسروا، لأن هؤلاء تحديدًا هم مصدر أرباح الشركة. وبعد تحديدهم، تُرسَل إليهم عروض مصممة لهم كي يعودوا إلى اللعب.
والنقطة التقنية التي يقوم عليها التحليل أن الشركة تفعل كل ذلك باستخدام first party data، أي البيانات التي جمعتها بنفسها من مستخدميها، لا بيانات اشترتها من أطراف خارجية.
ولهذا التفصيل أثر مباشر. فكثير من النقاش حول حماية الخصوصية يتوقف عند منع بيع البيانات أو مشاركتها مع أطراف ثالثة. أما هذه الحالة فتجري كلها داخل الشركة، فلا تخرق أيًّا من هذه الشروط، ومع ذلك تستهدف أضعف المستخدمين.
وتضيف EFF سببًا آخر يجعل الأمر يتفاقم. فالنموذج صندوق مغلق، ومن يبنيه لا يعرف مسبقًا أي البيانات ستكون مفيدة، فيدفعه ذلك إلى جمع المزيد منها باستمرار.
وبالنسبة إلى من يبنون منتجات رقمية، تصبح عبارة “بياناتنا لدينا ولا نبيعها لأحد” إجابة عن سؤال مختلف تمامًا. فهي تجيب عن مصير البيانات، ولا تجيب عن الغرض الذي تُستخدم فيه، ولا عن الحد الفاصل بين فهم المستخدم واستغلال نقاط ضعفه.