Chrome ينتقل إلى إصدار مستقر كل أسبوعين بدءًا من النسخة 153
تحديث المتصفح لم يعد حدثًا دوريًا بل خلفية تتحرك باستمرار، فكل ما بُني على افتراض أنه حدث، من شروط الدعم إلى صيانة الإضافات، يحتاج إلى إعادة ضبط.
وسم
تحديث المتصفح لم يعد حدثًا دوريًا بل خلفية تتحرك باستمرار، فكل ما بُني على افتراض أنه حدث، من شروط الدعم إلى صيانة الإضافات، يحتاج إلى إعادة ضبط.
إعداد الخصوصية في المتصفح يعني ما تقرره الشركة التي تصنعه، وحين تكون هذه الشركة معلنًا، يصبح معنى كلمة امسح جزءًا من منتجها.
المتصفح يحدّث نفسه عند إعادة تشغيله، أما التطبيق المبني على Electron فيحمل نسخة Chromium كاملة تنتظر إصدارًا جديدًا من صاحب المنتج.
الصفحات التي تعتمد على XSLT لن تُظهر خطأ عند توقفها، بل ستعرض XML خامًا للزائر، وأكثر المتأثرين مواقع قديمة لا يتابع أحد فيها ملاحظات إصدارات المتصفحات.
كان اكتشاف ضعف الجهاز يتطلب إرهاقه أولًا بحسابات تجريبية، والآن تصل المعلومة مجانًا قبل رسم أول pixel، وهو ما يهم أسواقًا تغلب فيها الأجهزة المتوسطة.
قدرة برنامج يثبّته المستخدم بإرادته على جهازه أصبحت بندًا تقرره شركة المتصفح، والتغيير كله يدور حول API واحد انتقل فيه القرار من الإضافة إلى المتصفح.
الإضافات لن تتوقف في هذا التاريخ فهي متوقفة لمعظم المستخدمين منذ عام، لكن ما يبقى منها يعمل سيفقد أي تحديث أو إصلاح أمني وهو يملك صلاحية قراءة كل صفحة.
علامة مكتوبة على الجهاز نفسه كانت تُعامل كإثبات أنه جهاز شركة مُدار، وأي برنامج يصل إلى الجهاز يستطيع كتابتها والحصول على صلاحيات المدير.
التشفير داخل تطبيقات الويب ظل عالقًا على الخوارزميات الكلاسيكية لأن JavaScript لم تكن تملك بديلًا، والبيانات التي يجب أن تبقى سرية لعشرين عامًا هي أول ما يتأثر بهذا الفراغ.
تقصير دورة الإصدار لا يتعلق بالسرعة بل بحجم الدفعة، فالدفعات الأصغر أسهل مراجعة وأقل خطرًا، لكن كلفتها تنتقل إلى من يختبر منتجاته على المتصفحات.
تشفير WhatsApp عمل كما يجب، لكنه يحمي الرسالة أثناء انتقالها لا وهي معروضة في المتصفح، والإضافة تقف داخل دائرة الثقة نفسها التي تقف فيها كل الألسنة المفتوحة.