استقلال تقنيقراءة دقيقتين

أربعة منتجات عربية جديدة على مرتكز: مصاريفي والحصن وبايانو وايفيدار

ظهرت على دليل مرتكز للمنتجات العربية في الفترة الأخيرة أربعة منتجات جديدة، بحسب صفحة كل منها على الدليل وموقعه الرسمي:

  • مصاريفي، من أسامة شهاب: لمتابعة المصروفات الشخصية ومصروفات البيت. يُسجَّل المصروف بالكتابة أو بصورة الفاتورة أو بالصوت، ويضم ميزانية شهرية تعرض المتبقي منها. مجاني بالكامل، على الويب وأندرويد وiOS.
  • الحصن، من كريم ماهر: منصة تستضيف نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في الأمن السيبراني بناها مطورون عرب، وهدفها إيصال هذه النماذج إلى المستخدمين. مجانية، في نسخة تجريبية.
  • بايانو، من هشام عبدالله: منصة مصرية للمدفوعات الرقمية للتجار والمتاجر، تجمع البطاقات والمحافظ وتحصيل النقد والتقسيط، مع عرض المعاملات والتسويات في لوحة واحدة. مدفوعة.
  • ايفيدار، من محمد عثمان: يختبر فكرة المشروع ومدى الطلب عليها في السوق قبل بناء المنتج. تجربة مجانية لفترة محدودة، على الويب فقط.

واللافت أن ثلاثة من الأربعة تعالج مسألة مال: مصروف البيت، ومدفوعات التجار، والتحقق من الطلب قبل إنفاق المال على منتج قد لا يحتاجه أحد. وهي ثلاث نقاط احتكاك يعرفها المستخدم والتاجر وصاحب المشروع في المنطقة، وكانت تُغطّى غالبًا بأدوات أجنبية لا تراعي طرق الدفع المحلية أو اللغة.

غير أن أغلب هذه المنتجات ما زال قيد التطوير. ولذلك فإن من يفكر في بناء شيء جدي فوق أي منها، كربط متجر ببايانو أو نظام داخلي بنماذج الحصن، يحتاج أولًا إلى معرفة ما يتيحه كل منتج من API ومدى استقراره، قبل الاعتماد عليه في عمل يومي.

المصادر

  1. دليل مرتكز للمنتجات العربية
  2. موقع مصاريفي
  3. موقع الحصن
  4. موقع بايانو
  5. موقع ايفيدار

من عدد الخميس 18 جمادى الأولى - 29 أكتوبر

أخبار ذات صلة

استقلال تقني

مراقب الإنترنت: أداة عربية مجانية توثّق الانقطاعات وتُخرج تقريرًا شهريًا بصيغة PDF

المغزى: الشكوى لمزوّد الخدمة تتغير حين تصف موضع الخلل بدل الإحساس به، والأداة تفصل فشل الـ DNS عن انقطاع الخط نفسه، لكن رخصتها تتيح قراءة الكود دون أن تجعله مفتوح المصدر.

17 جمادى الأولى - 28 أكتوبر
استقلال تقني

أداة مجتمعية تتيح سؤال قاعدة مشاريع منصة مرتكز بالعربية والحصول على ترتيب وأرقام

المغزى: قيمة الأداة ليست في نموذج ذكي، بل في طبقة سؤال بُنيت فوق بيانات عربية منظمة. وهذه الطبقة هي ما ينقص معظم المشاريع العربية، فالبيانات موجودة والسؤال غائب.

17 جمادى الأولى - 28 أكتوبر

أخبار الخميس 18 جمادى الأولى - 29 أكتوبر