ذكاء اصطناعيقراءة دقيقتين

Google تسحب ميزة توليد صور الأقمار الصناعية من Google Earth بعد أقل من يوم

المغزى

صورة القمر الصناعي دليل على ما يحدث في أماكن حقيقية، وحين يصبح توليدها بجملة واحدة ممكنًا يصير إنكار الصورة الحقيقية مجانيًا أيضًا.

أطلقت Google في Google Earth ميزة تولّد صور أقمار صناعية بالذكاء الاصطناعي انطلاقًا من وصف نصي، ثم سحبتها في 31 يوليو 2026 بعد أقل من يوم على إطلاقها.

وجاء السحب بعد أن بدأ المستخدمون ينشرون صورًا مولّدة لأماكن حقيقية. ورصدت Forbes صورة مولّدة لمفاعل نووي في إيران. وقالت Google إنها رأت لقطات لصور مولّدة “تبدو مخالفة لسياساتنا”، وإنها تسحب الميزة إلى أن تضبط الضوابط اللازمة.

ويختلف هذا عن أي صورة مولّدة أخرى، لأن صورة القمر الصناعي ليست محتوى بل دليل. فعليها تُبنى روايات عن أماكن حقيقية: أين أُقيمت منشأة، ومتى قُصف مبنى، وكم اتسع مخيم. ويصدّقها الناس لأن مصدرها المفترض جهاز في الفضاء، لا خيال شخص أمام لوحة مفاتيح.

وحين يصبح إنتاج هذه الصورة ممكنًا بجملة واحدة، تتضرر هذه الوظيفة، لكن ليس بالطريقة المتوقعة. فالصورة المزيفة قد لا تخدع محللًا يملك أرشيفًا يقارن به. أما الضرر الأكبر فهو أن الصورة الحقيقية نفسها يصبح ممكنًا وصفها بأنها مولّدة، فيصير الإنكار بلا تكلفة.

ولا تحل العلامة المائية هذه المشكلة بالكامل، لأن ما ينتشر في النهاية غالبًا لقطة شاشة، ولقطة الشاشة تتخلص من أي metadata كانت مرفقة بالصورة الأصلية.

ويكتسب ذلك وزنًا خاصًا في المنطقة العربية، حيث تُبنى روايات كثيرة عن أماكن حقيقية بالاستناد إلى صور الأقمار الصناعية. ولم تحدد Google موعدًا لعودة الميزة ولا طبيعة الضوابط التي ستضيفها.

المصادر

  1. تقرير Forbes عن سحب الميزة
  2. تقرير NPR عن مخاوف التزييف في صور الأقمار الصناعية
  3. تغطية The National
  4. تقرير Bloomberg

من عدد الاثنين 20 صفر - 3 أغسطس

أخبار ذات صلة

أخبار الاثنين 20 صفر - 3 أغسطس