منصات وملكيةقراءة دقيقتين

OSN تعرض شراء بقية أسهم أنغامي بسعر 3.39 دولار وإخراجها من ناسداك

المغزى

أبرز منصة عربية وصلت إلى البورصة الأمريكية قد تعود ملكية خاصة، ومعها يعود سؤال من يملك المنصات التي تحمل الثقافة والبيانات العربية.

قدّمت OSN Streaming، المساهم المسيطر في أنغامي بنحو 67% من أسهمها، في 1 يوليو 2026 عرضًا مبدئيًا غير مُلزم لشراء بقية الأسهم بسعر 3.39 دولار للسهم نقدًا، وتحويل الشركة إلى شركة خاصة. ويعني ذلك، إن تم، خروج أنغامي من بورصة ناسداك.

وبحسب Wamda وAGBI، شكّل مجلس إدارة أنغامي لجنة خاصة من ثلاثة أعضاء مستقلين، ومنحها صلاحية كاملة للتفاوض على العرض أو رفضه. وما تزال مجموعة MBC تملك 13.7% من الأسهم.

وعملية “الاستحواذ على الشركة وإخراجها من البورصة” (take-private) تعني أن المالك الأكبر يشتري حصص صغار المساهمين، فتتوقف الشركة عن التداول العلني وعن نشر تقاريرها المالية الدورية للجمهور. ولأن OSN تملك الأغلبية أصلًا، فإن دور اللجنة المستقلة هو تمثيل بقية المساهمين في تقييم السعر المعروض.

وتأسست أنغامي عام 2012 على يد إدي مارون وإيلي حبيب، وقُدّمت لسنوات بوصفها دليلًا على أن منتجًا رقميًا عربيًا، مبنيًا للجمهور العربي وبلغته، يستطيع الوصول إلى سوق الأسهم الأمريكية.

ولا يمكن وصف الخطوة بالفشل أو بالنجاح بشكل قاطع. فالبيع مسار طبيعي للشركات ومكافأة لسنوات من المخاطرة. لكنها تطرح سؤالًا أوسع على منظومة المنتجات العربية: هل تُبنى لتبقى مستقلة، أم لتنتهي في يد عدد قليل من اللاعبين الكبار؟ فحين تتركز ملكية المنصات التي تحمل المحتوى والذوق والبيانات العربية في أيدٍ قليلة، يتركز معها قرار ما يُعرض وكيف يُسعَّر.

ولم يُحسم العرض بعد، إذ ما يزال مبدئيًا وغير ملزم، وقرار قبوله أو رفضه بيد اللجنة المستقلة.

المصادر

  1. تقرير Wamda عن عرض OSN
  2. تغطية AGBI للعرض واللجنة المستقلة
  3. صفحة سهم أنغامي على ناسداك (ANGH)

من عدد الخميس 24 محرم - 9 يوليو

أخبار ذات صلة

أخبار الخميس 24 محرم - 9 يوليو