# دراسة من Mercor: 90% من ساعات العمل في أمريكا لا يقيسها أي benchmark للذكاء الاصطناعي

> **المغزى:** المغزى: أغلب ما يُقال عن تفوق الـ AI على البشر مصدره الشريحة الضيقة التي يسهل قياسها، وهي شريحة البرمجة والرياضيات تحديدًا، لا الاقتصاد كله.

- المصدر: المغزى (https://almaghza.com/a/2026-10-17-mercor-benchmark-map-labor/)
- التاريخ: 6 جمادى الأولى - 17 أكتوبر 2026 (2026-10-17)
- القسم: ذكاء اصطناعي
- الوسوم: اختبارات الأداء، الذكاء الاصطناعي، الوظائف التقنية

نشرت Mercor خريطة تحاول الإجابة عن سؤال واحد: ما الجزء من العمل الحقيقي الذي تغطيه الـ benchmarks المستخدمة في قياس نماذج الذكاء الاصطناعي؟ وظهرت الدراسة على Hacker News في 16 أكتوبر 2026، لكن صفحتها لا تحمل تاريخ نشر ولا أسماء باحثين.

والجواب بحسبها أن 90% من ساعات العمل في الولايات المتحدة تقع في مهام لا يقيسها أي benchmark، أو تغطيها تغطية ضعيفة جدًا.

واعتمدت الطريقة على 18,797 مهمة من تصنيف O*NET الرسمي التابع لوزارة العمل الأمريكية، موزعة على 923 مهنة، وعلى 29 benchmark معروفًا. ثم ربط موديل كل سؤال في هذه الـ benchmarks بالمهمة المقابلة له، واعتُبرت المهمة مغطاة إذا وصل إليها 5 أسئلة على الأقل.

وكانت النتيجة أن 924 مهمة فقط من أصل 18,797 لها تغطية، و208 مهن من أصل 923. ومن بين 22 عائلة مهنية، توجد 6 عائلات لا تُغطى فيها مهنة واحدة.

أما العائلة الأعلى تغطية في الاقتصاد كله فهي الكمبيوتر والرياضيات، بـ 29 مهنة مغطاة من أصل 36. وتذكر الصفحة أيضًا أن المهام المصنفة معرّضة للـ AI أعلى احتمالًا للتغطية بست مرات، وأن أهم المهام في أي مهنة أعلى احتمالًا بست إلى عشر مرات.

ومعنى ذلك أن معظم الأرقام المتداولة عن تفوق الـ AI على البشر في عمل ما تأتي من شريحة ضيقة يسهل قياسها، وهي شريحة المبرمجين أنفسهم. ولا يعني ذلك أن النماذج أضعف أو أقوى مما يُقال، بل أن الحكم على شيء واسع يجري من نافذة واحدة.

وتقول الصفحة نفسها إن النتائج مبدئية، وإن قائمة الـ benchmarks التسعة والعشرين ليست عينة كاملة، ما يجعل تقدير التغطية أقل من الحقيقة في الغالب. ويبقى السؤال مفتوحًا عمّا إذا كانت الصناعة تقيس ما يهم، أم ما تعرف كيف تقيسه.

## المصادر

- [خريطة الـ benchmarks من Mercor](https://www.mercor.com/research/labor-index/benchmark-map/)
- [تصنيف O*NET الرسمي للمهن](https://www.onetonline.org/)
