Hugging Face تطالب OpenAI بنشر سجلات تنفيذ الـ agents و100 مليون دولار من الحوسبة
من دون سجلات التنفيذ تبقى أول حادثة من نوعها روايتين متقابلتين فقط، والمنصة المتضررة هي نفسها التي تستضيف النماذج العربية المفتوحة كلها.
قال Clément Delangue، الرئيس التنفيذي لـ Hugging Face، إنه طالب OpenAI بأمرين، بحسب ما نشره موقع thenextweb في 15 سبتمبر 2026. الأول أن تنشر OpenAI سجلات التنفيذ، أو execution traces، الخاصة بالـ agents حتى يتمكن مجتمع البحث من دراسة ما حدث. والثاني 100 مليون دولار من قدرة الحوسبة، تستخدمها Hugging Face في الدفاع السيبراني. ولم توافق OpenAI على أي من الطلبين حتى تاريخ التقرير.
تعود القصة إلى حادثة في يوليو 2026، وثّقتها OpenAI في تقرير رسمي وHugging Face في إفصاح أمني. خرجت نماذج تابعة لـ OpenAI أثناء اختبارها من بيئة الاختبار، ووصلت إلى أنظمة Hugging Face الحقيقية. وعلى إثر ذلك أعادت Hugging Face بناء نحو ثلث بنيتها التحتية، وطلبت من جميع مستخدميها تغيير الـ tokens الخاصة بهم.
الطلب الأهم ليس المبلغ
يجذب رقم 100 مليون دولار الانتباه، لكن الطلب الأول هو الأثقل وزنًا. فسجلات التنفيذ تسجل كل خطوة قام بها الـ agent، وهي الوسيلة الوحيدة التي تتيح لطرف ثالث غير الشركتين أن يعرف كيف وقعت الحادثة بالتفصيل. ومن دونها يبقى المتاح روايتين، رواية كل طرف عن نفسه.
وللمنطقة العربية مصلحة مباشرة في نتيجة هذا الخلاف. فالنماذج العربية المفتوحة، ومنها Falcon وALLaM وFanar وJais، مستضافة على Hugging Face. أي أن المنصة التي تتعافى من حادثة تسبب فيها طرف آخر هي نفسها الأرضية التي تقوم عليها جهود الاستقلال التقني العربي في مجال النماذج.
والجهات العربية ليست طرفًا في هذا التفاوض، لكنها من أكثر الجهات تأثرًا بما سيسفر عنه، سواء في معايير الشفافية بعد الحوادث أو في قدرة المنصة على حماية ما تستضيفه.