# مقال Do You Still Read the Code يقسم مستخدمي الذكاء الاصطناعي في البرمجة إلى فريقين

> **المغزى:** الخلاف الحقيقي ليس حول استخدام الذكاء الاصطناعي، بل حول من يُفترض أن يفهم الكود حين يتعطل، وفرق كثيرة تعمل على المستودع نفسه دون اتفاق على ذلك.

- المصدر: المغزى (https://almaghza.com/a/2026-09-15-do-you-still-read-the-code/)
- التاريخ: 4 ربيع الآخر - 15 سبتمبر 2026 (2026-09-15)
- القسم: فرق ومنتجات
- الوسوم: مراجعة الكود، Vibe Coding، الذكاء الاصطناعي

صار سؤال «هل ما زلت تقرأ الكود؟» يُطرح في بيئات العمل البرمجي. وكلمة «ما زلت» فيه تحمل افتراضًا، هو أن المسألة حُسمت، وأن من يقرأ الكود متأخر عن غيره.

مقال نُشر في 14 سبتمبر 2026 على مدونة zanlib.dev بعنوان «Do You Still Read the Code?» يفكك هذا الافتراض. ويقسّم مستخدمي الذكاء الاصطناعي في البرمجة إلى فريقين، وكلاهما يستخدمه بكثافة.

الفريق الأول يسميه المقال Accelerators. هؤلاء يرون النموذج محرّر نصوص متطورًا: يكتب أسرع، لكن المبرمج يبقى مسؤولًا عن فهم الكود وعن القدرة على شرح لماذا كُتب بهذه الطريقة، وقراءة ما يولّده النموذج جزء من هذا الالتزام.

والفريق الثاني يسميه Vibecoders. هؤلاء يرون النموذج أقرب إلى الـ compiler: لا يُطلب من المبرمج أن يفهم ما تحته، بل أن يصف السلوك المطلوب بدقة، وأن يبني طريقة للتحقق من أن النتيجة صحيحة.

لا يقف المقال عند السؤال عن أي الفريقين على حق. النقطة التي يركز عليها أن الاثنين صارا يعملان على المستودع نفسه، دون اتفاق على ما يُنتظر من كل منهما. وهذا ليس خلافًا في الذوق، بل خلاف على سؤال عملي: من يُفترض أن يستطيع إصلاح الكود حين يتعطل في منتصف الليل؟

ويستشهد المقال بورقة لـ Storey منشورة على arXiv في 2026 بعنوان «From Technical Debt to Cognitive and Intent Debt»، تسمي هذه التكلفة «الدين الإدراكي» و«دين النية». والفكرة أن إطلاق تطبيق يعمل صار أسهل بكثير، لكن معرفة تكلفة صيانته حين تتغير المتطلبات والأشخاص والأدوات تحتاج وقتًا أطول بكثير مما مضى حتى الآن.

بالنسبة للفرق، قد يعني ذلك أن الاتفاق المطلوب ليس على من يستخدم الذكاء الاصطناعي ومن لا يستخدمه، بل على ما يجب أن يُقرأ قبل دمج أي تغيير.

## المصادر

- [المقال الأصلي على zanlib.dev](https://zanlib.dev/blog/do-you-still-read-the-code/)
