# شركات AI توظف أصحاب الخبرة لتدريب نماذج قد تحل محلهم، بحسب Rest of World

> **المغزى:** خبرة عشر سنوات يمكن أن تنتقل إلى نموذج في 40 ساعة تسجيل، وفجوة الأجر بين الدولار والعملات المحلية تجعل رفض العرض قرارًا اقتصاديًا صعبًا لا موقفًا مبدئيًا.

- المصدر: المغزى (https://almaghza.com/a/2026-09-08-experts-hired-to-train-ai/)
- التاريخ: 26 ربيع الأول - 8 سبتمبر 2026 (2026-09-08)
- القسم: فرق ومنتجات
- الوسوم: الوظائف التقنية، المسار المهني، الذكاء الاصطناعي

نشر موقع Rest of World في 3 سبتمبر 2026 شهادة باحث يحمل دكتوراه في علم الاجتماع الصناعي من جنوب أفريقيا، تلقى عرضًا لتدريب نموذج AI على مجال خبرته مقابل 600 راند في الساعة، أي نحو 37 دولارًا. والحد الأدنى للأجر في بلده 30.23 راند في الساعة، أي نحو دولارين. وأجرى معه المقابلة نظام AI لمدة 45 دقيقة، دون مشاركة أي إنسان. وقد رفض العرض.

تصف القصة نمطًا أوسع. فالشركات لم تعد تبحث عن مصنّفي بيانات فقط، بل عن محامين وأطباء ومعلمين ومهندسين، أي عن أصحاب الأعمال التي تقوم على الحكم والتقدير لا على التنفيذ.

ويمتد النمط إلى العمل اليدوي. ففي الهند يثبّت عمال فرز النفايات واللحامون كاميرات على رؤوسهم مقابل 250 روبية في الساعة، نحو 2.60 دولار، لتدريب روبوتات على حركات أيديهم. ويذكر المقال كينيا ونيجيريا بوصفهما وجهتين تاريخيتين لأعمال الـ annotation.

الآلية التي تجعل هذا السوق يعمل لا تعتمد على الإقناع. فالخبرة التي تتراكم خلال عشر سنوات قد تنتقل في نحو 40 ساعة من التسجيل المنظم. والفارق بين الأجر المحلي وأجر الساعة بالدولار كبير إلى حد يجعل الرفض قرارًا صعبًا على معظم الناس. ففي جنوب أفريقيا تبلغ بطالة الشباب 47.4%.

وتتكرر التركيبة نفسها في أسواق عربية عدة، منها مصر: شباب متعلم، وبطالة مرتفعة، وأجر بالدولار مغرٍ مقارنة بالعملة المحلية. ولا يحسم المقال ما إذا كان القبول خطأ، لكنه يطرح سؤالًا أدق حول ما يبيعه المتعاقد فعلًا في هذه الأعمال: ساعات من وقته، أم الخبرة نفسها التي يقوم عليها عمله في المستقبل.

## المصادر

- [المقال الأصلي (Rest of World)](https://restofworld.org/2026/ai-training-jobs-expert-replacement/)
